لا يمكن لاي إنسان ان يقدم على مشروع يتعدي حدود قوى البشر وهو لا يعتمد في تصور مشروعه إلا على نفسه مثلما فعل نبي الإسلام
"محمد" صلى الله عليه وسلم "
برجال لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحده يعيشون في الصحراء .
أنجز ثورة عارمة ذاتيه في وقت قياسي كما فعل محمد – صلى الله عليه وسلم , اذ لم يمض قرنان من الزمان بعد البعثة حتى أخضع الإسلام بقوة دعوتة أقاليم جزيرة العرب وفتح بعقيدة التوحيد
بلاد فارس , خراسان , وما وراء النهر , الهند , أراضي الحبشة , الشام , مصر , شمال القارة الافريقية .
وأشار الي انة لا يمكن بل يستحيل مقارنة سيدنا محمد بأي عظيم من عظماء التاريخ فهو ليس مجرد رجل عظيم أنجبته البشرية بل أعظم العظماء .
وعظماء التاريخ لم ينجحوا الا في تحريك العساكر او تبديل القوانين .
أما هو ويقصد نبينا محمد صلي الله عليه وسلم.
فقد استنفر الجيوش وجدد الشرائع وزعزع الدول والشعوب وحرك ملايين البشر وزلزل الصوامع والبيع وإعتمد في هذا كله على كتاب واحد صار كل حرف منه دستوراً وأسس دولة القيم الروحية فشملت شعوباً من كل الألسنة والألوان وكتب في قلوب الناس جمسعاً كراهية عبادة الأصنام ومحبة الإنابة إلى الواحد الأحد المنزه عن التجسيم .
هذه الأفعال كلها لا يقوم بها إلا إنسان.عظيم بل أعظم العظماء