الرسول المعلم
ألم يحن الوقت رغم طول انتظار ان يقوم كتابنا وكتاب الدول الاسلامية وحتي الدول* غير الإسلامية ذات النهج المعتدل القاريء المطلع لشرعية الاديان السماوية لان يقوموا برد الغيبة عن رسول الاسلام والسلام سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم المنزل عليه الرسالة من الله عز وجل لبني البشر*.. وجاءت آيات القرآن واضحة وصريحة في اعتراف الاسلام بجميع الانبياء والرسل عليهم السلام وان كلا منهم اضطلع بمهمة ودور بتكليف من الله تعالي*.
هل يمكن أن يترك المسلمون سيرة نبيهم العطرة وجهاده في سبيل الانسانية في مهب رياح التعصب والازدراء وطمس الحقائق بل والادعاء علي الله كذبا؟*! وقد سبق ان نبهنا الي ضرورة قيام الامم المتحدة والدول الأعضاء باصدار تشريع يمنع ازدراء الاديان ومهاجمة الرسل وهذا لايتعارض مع حرية التعبير وحرية الاعلام*.. لابد أن تغلب القيم والمثل العليا*.. وأمل أن يأتي مثل هذا التشريع ملزما لجميع الدول مثل الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعقد العالمي للطفل*.. وكما حاربنا التفرقة العنصرية فمن باب أولي أحترام الاديان والرسل اصحاب الرسالات*. هبوا ايها المبدعين المؤمنين بالله وكتبه ورسله واليوم الاخر واكشفوا نوايا السفهاء وردوا رياحهم الفاسدة بحكمة العقلاء وعلم الفقهاء وليعلم بنو البشر جميعا ان الله* يمهل ولايهمل